الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث في ساعة متأخرة من مساء الاربعاء: وفاة الطفل "يوسف السالمي" بعد صراع مع مرضه النادر، فمن يتحمّل المسؤولية؟

نشر في  14 نوفمبر 2018  (11:17)

توفي في ساعة متأخرة من ليلة البارحة تحديدا على الساعة الواحدة صباحا الطفل يوسف السالمي بمستشفى باب سعدون بعد صراع طويل مع مرضه النادر الذي كان يستوجب عملية زرع نخاع في المستشفيات الأجنبية تحديدا بألمانيا أو في تركيا وفق ما أكّده مقربون من الفقيد استنادا إلى الطاقم الطبي الذي كان يتابع حالة يوسف بتونس. 

يوسف السالمي عمره 7 سنوات اصيل قابس وهو يتيم الأم تم نقله قبل ايام الى مستشفى الاطفال باب سعدون وتنقل معه كل من والده وزوجة والده لمتابعة حالته التي كانت تستوجب اجراء عملية تتطلب مبالغ مالية طائلة فضلا عن وجوب استعجاليتها، لكن للأسف لم يسعف الحظ الطفل يوسف فتعرض يوم امس لنزيف في الرأس ولم يهمله القدر من النجاة لتنتهي حياته رغم منازعته الشديدة لمرضه. 

مصادر مطلّعة أكدت أيضا أن وفاة يوسف كات بسبب طول مدة انتظار سفره للخارج لاجراء عملية زرع نخاع وسط ما وصّفوه بممارسات التسويف والمماطلة والاجراءات الادارية المعقدة وفي ظل غياب ارادة حقيقية لاخذ القرار للاسراع في انقاذه.

 رحم الله الطفل الفقيد والهم اهله وذويه فائق الصبر والسلوان.